السبت، 6 مايو، 2017

أحاديث جنسية مخجلة تروي عن النبي محمد !!

أحاديث  جنسية مخجلة تروي عن النبي محمد !! (1)



هناك العديد من الأحاديث المخجلة  والمؤسفة التي تروى عن النبي  محمد  أحاديث  جدا مخجلة ومحرجة ويندى منها الجبين خجلا !!
  لا أعرف كيف يقرأها المسلم ولا يطأطئ رأسه خجلا من قرأتها وروايتها  ..وتجعله يعيد النظر في سيرة هذا النبي وحقيقة دعوى النبوة  ..
وكلها أحاديث قوية وصحيحة من حيث الرواية !! مذكورة في أهم  كتب الأحاديث
وخصوصا أنها تروى  عن خاتم النبوءة والرسلات ..  
نبي  لا ينطق عن هوى .. فهو أخر وخاتم الأنبياء ولا يوجد نبي بعده ..
نبي من المفترض أن تكون  كل سيرته عطره  ناصعة البياض !!  
لا يوجد فيها ما يدعوا للخجل والاستحياء والتندر والسخرية !!
 فهناك أحاديث  مخجلة تتعلق بحياته الشخصية والصحية وأموره العائلية
وأحاديث مخجلة  أخرى  تتحدث عن  حالته الصحية ومرضه وأصابته بالصرع والاكتئاب  
وأحاديث  تتحدث عن سوء أخلاقه وأخلاق المجتمع المحمدي حين ذاك وغيرها الكثير من الأحاديث التي تجعل المرء يحار فيما يقرأه ويسمعه !!
أما إذا كانت هذه الأحاديث  مكذوبه وملفقة .. 
فلست أنا ولا نحن  مجتمع الزنادقة والمهرطقين  الذي كذب عليه ..
 من كذب عليه أقرب الناس إليه حواريه وعائلته  
وأصحابه  ومحبيه ..فالذنب ليس  ذنبنا ..والخطأ ليس خطائنا !! 
هم كذبوا عليه ..  هم لفقوا الأحاديث اختلقوا السير والأقاويل ..نحن ما ذنبنا " حنا ملنا "  
ومع أول الأجزاء الذي يتحدث عن أموره الشخصية و الخاصة !!
ومن  هذه الأحاديث :


........................ أحاديث الجزء الأول ...........................
((فعن خالد بن معدان عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه سلم أنهم قالوا : يا رسول الله ، أخبرنا عن نفسك.
 قال : ( أنا  دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام ) ، وانظر السلسلة الصحيحة (1545) .
وروى الطبراني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ورأت أمي في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام ) حسنه الألباني في صحيح الجامع (224) .
حديث مخجل لا يحتاج إلي شرح !!
فالحديث  يتحدث عن  نور يخرج  من بين أرجلها !!   من بين  أرجل امرأة .,
ومعروف  ما معنى ما بين الأرجل !!  أي نور يخرج من فرج أم النبي !!
 و يا للخجل  نور وسراج يخرج من فرج امرأة  تضع مولودها  !!
 ثم ما طبيعة  هذا النور  الإلهي الذي  خرج فجأة من فرج  تلك المرآه !! وأي  تعظيم وأجلال وشرف في ذلك !!  هل صار الشرف في الإسلام مرهون بالفروج !!
فهل هذا حديث مشرف لنبي  وسيرته وحياته ومولده  !! أم حديث  مؤسف و مخجل !!
فما الذي  يعني أن يخرج نور  من بين الأرجل  تضيء له قصور بصرى والشام ,, على بعد  أكثر من ألف كيلو متر ولا يضئ أقرب  مكان لمولد محمد وهو الكعبة !! وبيوت أهل مكة ويثرب ونجد وتهامة !!
ثم تخيل نور وسراج يخرج من بين الأرجل !! فتحيل شكل هذا النور وشكل هذا السراج !! وأين  دهشة القوم  وأحاديثهم عن هذه المعجزة النورانية ..التي ظهرت !!
والمشكلة  أن  أبو وأم والدي هذا النبي  المعجزة ..والأم التي رأت هذا النور وخرج منها هذا النور  الإلهي الرباني المعجزة .. لم تؤمن به بل كافرة مشركة  في النار ..فا بو النبي وأمه التي حملته  في النار كما يقول الحديث  ( إن أبي وأباك في النار)
 وفي حديث أخر  أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(( قَالَ لِابْني مليكَة أمكُمَا فِي النَّار فشق عَلَيْهِمَا فدعاهما فَقَالَ إِن أُمِّي مَعَ أمكُمَا !!
أي في العذاب والشقاء  الأليم في النار والجحيم   .. فهل  أدركت حجم  هذه المصيبة  والكارثة
 النبي  الذي بعث  لكي  ينقذك  من النار والعذاب والجحيم  !!
أبوه وأمه في النار لم ينقذهما فكيف سينقذك !!
وكيف سينجيك !! وهو لم ينجي  وينقذ أهله
هو في الجنة  في النعيم والملذات يضاجع الحوريات  وأبوه وأمه في النار والعذاب والجحيم
 (قَالَ إِنِّي اسْتَأْذَنت رَبِّي فِي زِيَارَة قبر أُمِّي فَأذن لي واستأذنته فِي الاسْتِغْفَار لَهَا فَلم يَأْذَن لي فَمَا رُؤِيَ باكيا أَكثر من يَوْمئِذٍ )
 أم  حملت بالنبي   بطريقة فيها معجزة يقال أنها أربع سنوات وكان  حملا خفيفا ..
 ثم رأت هذا النور الرباني يخرج من فرجها لم تجعلها تؤمن به ولا بمعجزاته  الإلهية   بل رمته لسنوات  عند أسن مرضعة من رضعات بني سعد في  البادية !!
ولم تحفل به  ولا بمولده المعجزة وجعلت من يوم مولده يوم كريما !! كم  يفعل المحتفلون
 نبي  لم يحب أمه .. وأم لم تحب نبي !! فكانت النتيجة  أن كل  واحد تبرأ من الأخر !!
...............................
أما الحديث  الأخر وهو حديث كارثي أخر بامتياز :
 حديث يتحدث عن هتك العرض  في حديث  طويل  يروى عن ابن عباس
((عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، وَقَدْ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَدْ لَقِيَا رَسُولَ اللَّهِ بِنِيقِ الْعُقَابِ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَالْتَمَسَ الدُّخُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فِيهِمَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنُ عَمِّكَ وَابْنُ عَمَّتِكَ وَصِهْرُكَ ، قَالَ : " لا حَاجَةَ لِي بِهِمَا ، أَمَّا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي ، وَأَمَّا ابْنُ عَمَّتِي وَصِهْرِي فَهُوَ الَّذِي قَالَ بِمَكَّةَ مَا قَالَ " .
النبي  يتحدث  عن ابن عم قد هتك عرضه في صباه وصغره .. وحقيقة  أنها لرواية جدا مؤسفة ومخجلة  مهما كانت المعاني والمقاصد من  هذا الكلام  فوجودها وبحد ذاتها  لكبيرة وفضيحة وعار  ..
 فهي تتحدث عن هتك أعراض ولا شيء أخر !!
فالنبي  في صغره  كان مريضا  يصرع   ,,فلقد صرع  أكثر من مرة !!  وفوق  هذا كان يتيما وفقيرا
أي  لم يكن في كامل صحته وقواه العقلية لكي يميز ، ويعرف الخبيث من الطيب   ..فأستغل ابن  عمه ذلك  ربما واستغل فقره وحاجته  المادية  فهتك  عرضه كما تقول الرواية  .. ولا حول ولا قوة إلا بالله من هيك قصة ورواية مخجلة  !!
نبي يهتك عرضه في صغره وصباه لأنه شيء مؤسف  .. ثم يسحر  ثم يموت مسموم .. وبين  هتك عرضه وموته  مسموما قصص شتى عن  مرضه  وصرعه  واكتئابه  وفقره ومعناته .. وكيف كان يصرع وكيف كان يغمي عليه .. هذا خلاف قصص مشاكله العائلية  والجنسية   !!
لأنها لطفولة جدا مأساوية ومؤلمة  من كل النواحي  ..كيف  يكون هذا النبي  مؤهلا لحمل أخر الرسلات السماوية وهو  بهذه الحال المؤسفة !!
هذه الطفولة المعذبة التي  انعكست على حياته  وقرارته حين وصل إلي سدة السلطة  في  غفلة من التاريخ وشوم من الزمان ..وكيف أقدم على فعل المجازر العرقية  والتطهير العنصري وجرائم القتل والسلب والاغتصاب  كما فعل على سبيل المثال في مجزرة بني قريظة  وغيرها !!
.............................
أما الحديث الأخر  فيقول
((أتاه جبريل عليه السلام في أول ما اوحي إليه فعلمه الوضوء والصلاة فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه.( صحيح ).
فالملاك جبريل ملاك الهداية والنبوة والرسالات ..صاحب الرقم القياسي في عدد الأجنحة  والتي تصل إلي  ست مائة جناح نزل لينضح فرج إنسان في بادية العرب .. أي كان هذا الإنسان ..  أسود أبيض  ..كبير صغير .. سيد  عبد  أي كان  هذا الإنسان .. فحكاية أي  ينزل ملاك من السماء  وبأمر إلهي  ملكوتي  ليغسل  فرج وذكر   إنسان !! قصة  تدعوا للخجل
 ثم ما هو هذا الشيء العظيم  العالق في هذا الفرج  حتي ينضح  بست مائة جناح !! ..وكم استغرقت هذه العلمية ..  وماهي هي المواد المستخدمة في هذه العلمية ..عملية التطهير  هذه  وكم عدد اللترات  التي استهلكت في عملية النضح هذه !!
ثم ما هي الرسالة التي هيئت وأعدت لهذا النبي من نضح  فرجه ونضح الفروج !!
 ما الذي أراد  منه الله أن يوصله من هذه الرسالة  .. أن سوف نرسل لكم أيها العالمين نبي ذكر فحل  !!
فرجه نظيف وطاهر !!
أم كأن الملاك عرف أنه سينزل إلي نبي ورسول لا يستطيع أن يملك نفسه على النساء وشهوة النساء !!
حتى صار النبي مهوس بالجنس وبالعلاقات وبالمرأة أيا تكن شكل هذه المرأة  فلقد شرع لنفسه كل شيء وكل طريقة وكل وسيلة من أجل أن يحظى بالنساء وفروج النساء وأجسادهن أيا كان شكل هذه العلاقة وشكل هذه الزيجة ..نبي لا يشبع من النساء كما يقول عن نفسه !!
ففي  كتاب (فيض القدير لعبد الرؤوف المناوي ج3/ص371) قول النبي نفسه
 "حبب إلي النساء والطيب فالجائع يشبع والظمآن يروى، وأنا لا أشبع من النساء"
 فبعد أن كان يتيم في قريش لا يزوجه أحد ولا يقبل به أحد ..  حتى عطفت عليه امرأة أسمها خديجة بنت خويلد فطلبته هي لزواج بعد أن رفضته كل بيوت قريش  ..فصارت لديه عقده نفسية وجنسية من الزواج  ومن احترام قدسية المرأة والعشرة الزوجية ..حتى قصة هذه الزيجة لم  تخلو من السوء والاحراج
فلقصة زواجه من خديجة حكاية  مخجلة ايضا .. فلقد رفض  والدها  أن يزوجها محمد ..فصنعت خديجة طعاما  وأقامت  حفلة سكر وخمر  وعربدة  فعربد القوم وسكروا .. وشربوا  حتى الثمالة  فنال يتيم ابن ابي طالب الموافقة على  هذه الزيجة من والد خديجة السكران  .. وما كان لينال الموافقة على هذه الزيجة إلا بهذه الطريقة المخجلة  لسيرة نبي
 ((عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِيمَا يَحْسَبُ حَمَّادٌ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ذَكَرَ خَدِيجَةَ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ "، فَصَنَعَتْ طَعَامًا وَشَرَابًا، فَدَعَتْ أَبَاهَا وَنَفَرًا (4) مِنْ قُرَيْشٍ، فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ لِأَبِيهَا: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَخْطُبُنِي، فَزَوِّجْنِي إِيَّاهُ. فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ فخلَّقَتْهُ (5) وَأَلْبَسَتْهُ حُلَّةً، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالْآبَاءِ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ سُكْرُهُ، نَظَرَ فَإِذَا هُوَ مُخَلَّقٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، فَقَالَ: مَا شَأْنِي، مَا هَذَا؟ قَالَتْ: زَوَّجْتَنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ. قَالَ: أَنَا أُزَوِّجُ يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ لَا، لَعَمْرِي. فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: أَمَا تَسْتَحِي تُرِيدُ أَنْ تُسَفِّهَ نَفْسَكَ عِنْدَ قُرَيْشٍ؟ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ كُنْتَ سَكْرَانَ؟ فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِى ))
 ومن هذه قصة  هذه الزيجة  تولدت لمحمد  على ما يبدوا  عقدة نفسية  واجتماعية .. فلقد كان  مرفوض  من كل العوائل القرشية  وحين تزوج ..تزوج بهذه الطريقة المخجلة .. فصار لا يتوانى عن أي زيجة كانت أخلاقية أو غير أخلاقية  إنسانية  أو غير إنسانية  المهم ينال أجساد النساء بأي طريقة ووسيلة كانت حتى كان ينزل أيات إلهيه ربانية من قول الإله لكي يستحل الفروج  ..
 فكان يحل لنفسه أي حرام وأي ممنوع في سبيل الوصول الي النساء !!
 فتزوج ..وتزوج  ..وتزوج  وصارت  حياته كلها غزوات  ونكاح و غنائم وسبايا لدرجة  أن جعل شريعته كلها وفق هواه ... ووفق  رغباته ونزواته !!
ولا تنتهى الحكاية .. فبعد أن نزل الملاك العظيم وروح القدس من أجل أن  ينضح الفرج !!
 ينزل مرة أخرى وفي أجنحته حاملا مقوى جنسي  مخصوص للنبي  أسمه الكفيت ..فياجرا السماء
قفي  حديث :  أشتكي  هذا النبي  من الضعف الجنسي  فأدركه الروح القدس بالفياجرا الربانية فاصبح له قوة أربعين رجلا في الجماع
((( كنت من أقل الناس في الجماع حتى أنزل الله علي الكفيت ، فما أريده من ساعة إلا وجدته ، وهو قدر فيها لحم ) .
أخبرت عن أنس بن مالك قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أعطيت الكفيت " قيل وما الكفيت ؟ قال : " قوة ثلاثين رجلا في البضاع " وكان له تسع نسوة وكان يطوف عليهن جميعا في ليلة " .
راوه الألباني في سلسلته الصحيحة والضعيفة ..
«أَتَانِي جِبْرِيلُ بِقِدْرٍ يُقَالُ لَهَا الْكَفِيتُ فَأكَلْتُ مِنْهَا أَكْلَةً فَأُعْطِيتُ قُوَّةُ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الْجِمَاعِ " .أخرجه أبو نعيم فى ( الحلية ) .
من أجل ذلك  تم تعديل الشريعة المحمدية من أجله ومن أجل رغباته الجنسية  فلقد جاء  في (كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد ج8 ص 194)
"إن رسول الله لم يمت حتى أحل له من النساء ما شاء"
 وفي رواية أخرى في السلسة الصحيحة للألباني
(( ما توفي رسول الله حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء ))
حتى وإن كانت متزوجه فعلي زوجها أن يطلقها  !! كما فعل مع ابنه زيد
 وإذا كانت لديها أهل  فيمكن أن يقتلهن جميعا من أجل أن يتزوجها كما فعل مع صفية بنت حي ..
 أو كانت  لأبنه فعلى ابنه أن يطلقها  بقوة الآلهة والقرآن ..كما فعل مع  زيد ثابت !!
وزيجات أخري كلها يندي منها الجبين ويخجل منها الإنسان !!
 أما الحديث الاخر :ـ
 فيتحدث  كيف كان يأتي النبي نسائه ويخرج ويستل من عند ضيوفه وهم جلوس ليجامع ويضاجع  أهله  !!
 ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في أصحابه , فدخل ,ثم خرج وقد اغتسل , فقلنا : يا رسول الله ! قد كان شئ ؟ قال : ( أجل , مرت بي فلانة , فوقع في قلبي شهوة النساء , فأتيت بعض أزواجي , فأصبتها , فكذلك فأفعلوا, فإنه (( من أماثل أعمالكم إتيان الحلال ))
مروى في السلسلة الصحيحة للألباني  ..
نبي تثأر شهوته الجنسية بين أصحابه الجلوس ..  بينما أصحابه الذي كان جلوس معه لم تثار شهوتهم  مثلما ثارت شهوته  وتحركت غرائزه ..وكأنه نسى نفسه أنه نبي فثارت شهوته وتحركت غرائزه  كما لم يكن نبيا !!
فقام إلي أحد نسائه  ليقضى حاجته منها ..وينكحها  أمام مسمع ومرأي أصحابه و ضيوفه تقريبا  ..الذين ربما عرفوا بالأمر !! من يدري فلم نكن نحن هناك
فالمرأة موجوده ومخلوقه في الإسلام لقضاء الحاجة ..والوطر  !!
وفي رواية أخرى خرج إليهم ورأسه يقطر ..فتخيل حجم المشهد
((«بينما رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جالس مرت به امرأة فقام إلى أهله فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطر».
وفي حديث أخر  لا يكتفي أن يخرج إلي أصحابه ورأسه يقطر  .. بل نكح زوجته في وقت كان  تنضف ملابسة من المني ...
وبعد كل هذا المارثون مع فريقه النسوي ..  ينهيه بشتم النساء وتقبحيهن ووصفهن بأنهم شياطين ..
هؤلاء النساء اللاتي يتحمل  فجوره وشهوته وشبقه ما هن إلا شياطين !!
((" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأعجبته، فأتي زينب وهي تمعس
منيئة فقضى حاجته، وقال:
إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة
فأعجبته، فليأت أهله، فإن ذاك يرد ما في نفسه ".
أخرجه مسلم    
وفي حديث أخر  يتحدث  كيف كان النبي محمد يتصيد النساء في الطرقات ويعاكس ويتحرش بهن ربما !! فالحديث يقول
((عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند سودة بنت زمعة فإذا امرأة مشوقة قاعدة على الطريق رجاء أن يتزوجها - فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع إلى زوجته سودة فقضى حاجته ثم اغتسل، فخرج إلى أصحابه، فقال: إنما حبسني عنكم امرأة عرضت لي في الطريق قد تشوقت رجاء أن أتزوجها فلما رأيتها، رجعت إلى سودة فقضيت حاجتي، فمن رأى منكم امرأة تعجبه فليرجع إلى زوجته، فإن الذي مع زوجته مثل الذي معها. ))
حديث  يقص  علينا  كاف كان محمد  يتصيد النساء من أجل شهوته ويطلبهن لنفسه فإذا رفضن قام لزوجاته  .. وقضي منهن حاجته ولا يبالي  بظروفهن وحالهن !! حتى ولو كانت  على ظهر قتب أو تنور
((قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ مِنْ امْرَأَتِهِ حَاجَةً فَلْيَأْتِهَا وَلَوْ كَانَتْ عَلَى تَنُّورٍ "
لا يهم الحال التي تكون عليها المرأة  والوضع النفسي والعقلي لها وهل هي مهيأه للمارسة الجنس أم لا ..ما دام الزوج يريدها فعليها أن تطيعه وإلا لعنتها الملائكة كما تقول الأحاديث المشهورة إلي الصبح !!